Ãѓ†ώàå ♡

-


عندما خانها ،
كلّ شيءٍ حولهُ بدى وكأنّه يشعُرُ بـِالعارِ لما فعلَه ، ويلومُهُ بـِطريقةٍ ما !
لم يعُد يستمتِعُ بـِقهوةِ الصّباح ، ولا يسترخِي مع غرُوب الشمسْ .
حتىَ الطيُور .. توقّفتْ عن الهبُوطِ على شُرفةِ منزلِه ، وكأنّها تتجنّبُه !
أمّا القمَـر ،
فقد بدىَ وكأنّه يشعُرُ بـِالخزيْ ،
ويجرّ خلفَهُ أذيالاً مِن الغيُوم السّودَاء !

صبآح الصبيه التي أغلقت جفنيهآ طوآل الليل ولم تنم ، وأُخرى أصبحت ودمع عينهآ لم يجف ، صباح الأُنثى النآعمه التي استيقظت ركضا وكأنما ترقص فرحاً لسماع صوت حبيبها قائلاً : كل صبآح وانتي حبي. 


هبه عبدالرحمن*

صبآح الصبيه التي أغلقت جفنيهآ طوآل الليل ولم تنم ، وأُخرى أصبحت ودمع عينهآ لم يجف ، صباح الأُنثى النآعمه التي استيقظت ركضا وكأنما ترقص فرحاً لسماع صوت حبيبها قائلاً : كل صبآح وانتي حبي.


هبه عبدالرحمن*

‘

 تجاعيدُ وجُوهـِنا أتت مُبكره مع فراقِ صديق وخيبةُ مُحب وخبرٌ حزين ، تجاعيدُنا لم تعُد تأتي من العُمرِ الطويل !”

تجاعيدُ وجُوهـِنا أتت مُبكره مع فراقِ صديق وخيبةُ مُحب وخبرٌ حزين ، تجاعيدُنا لم تعُد تأتي من العُمرِ الطويل !”

ليت ب استطاعتي
أن أقوس طريق الرحيل
ل يصبح گ الدآئره
ف كلما رحل
أتيقن رجوعه

- وش فيك !
- ولا شي ..
- عيونك تحكي كثير

! اخبرني ماذا احكي .. وعن من سأحكي ! ..وكيف سأحكي أساسا !
سأبدأ من أين ! والى أين انتهي ..
أأبدأ بحبك؟ برجولتك ؟ بحضورك ؟ بكل تفاصيلك
وانتهي بإدمانك .. بجنونك .. بلذة التعب حين يكون منك
في الحقيقة .. لا ادري من أين أبدا ومن أين انتهي لكني اعلم تماماً
أن كل حديثي سيكون عنك .. وبك .. منك .. وإليك
وآوآآه لحروفي المثقلة بك..
ستعجز لغة الضاد عن وصف ما يبوح بخاطري من تعب ..
وأبجدياتي ستتوقف عن شرح ما أعانيه من ضيم شوقك
.. سأحاول سرد حكاياتي مع قلة النوم !
مع الأرق الخانق ..
ومراسيم طمس معالم وجهي في غياهب وسادتي الممتلئة بدموعي حد الاختناق
وغصتي أثناء حديث أخي عنك ..
لعل كل ما سردته .. يحكي لك عن التعب الذي صُنع من خيوط برودك .. وقماش تجاهلك .. لارتديه أنا
ويغشيني الهم ما يغشيني .. دُون أدنى اكتراث منك ..
..عقدت حِلفاً مع وعودك لي ..وأخشى أن تنكثه أنت
وعودك التي أصبحت أملا ..شغفاً يملأني حباً دون أن يشعرون
وعودك أشبه بقطعة سكر .. تذوب في قهوة أيامي المرة .. لأستلذ بها ..في غمرة العلقم
يا رجلاً يسري بدمائي ..
الشوق أضناني ..
والتعب أعياني ..
والسهر أرهقني ..
والحال أبكاني ..
حاذر ..أن تستنزف أخر قطره في رحيق عمري في انتظاري لك .. وترحل
وجعي منك بات اعتيادياً .. والغريب أني مع كل تنهيدة ألم ازفرها .. احبك أكثر

- وش فيك !
- ولا شي ..
- عيونك تحكي كثير

! اخبرني ماذا احكي .. وعن من سأحكي ! ..وكيف سأحكي أساسا !
سأبدأ من أين ! والى أين انتهي ..
أأبدأ بحبك؟ برجولتك ؟ بحضورك ؟ بكل تفاصيلك
وانتهي بإدمانك .. بجنونك .. بلذة التعب حين يكون منك
في الحقيقة .. لا ادري من أين أبدا ومن أين انتهي لكني اعلم تماماً
أن كل حديثي سيكون عنك .. وبك .. منك .. وإليك
وآوآآه لحروفي المثقلة بك..
ستعجز لغة الضاد عن وصف ما يبوح بخاطري من تعب ..
وأبجدياتي ستتوقف عن شرح ما أعانيه من ضيم شوقك
.. سأحاول سرد حكاياتي مع قلة النوم !
مع الأرق الخانق ..
ومراسيم طمس معالم وجهي في غياهب وسادتي الممتلئة بدموعي حد الاختناق
وغصتي أثناء حديث أخي عنك ..
لعل كل ما سردته .. يحكي لك عن التعب الذي صُنع من خيوط برودك .. وقماش تجاهلك .. لارتديه أنا
ويغشيني الهم ما يغشيني .. دُون أدنى اكتراث منك ..
..عقدت حِلفاً مع وعودك لي ..وأخشى أن تنكثه أنت
وعودك التي أصبحت أملا ..شغفاً يملأني حباً دون أن يشعرون
وعودك أشبه بقطعة سكر .. تذوب في قهوة أيامي المرة .. لأستلذ بها ..في غمرة العلقم
يا رجلاً يسري بدمائي ..
الشوق أضناني ..
والتعب أعياني ..
والسهر أرهقني ..
والحال أبكاني ..
حاذر ..أن تستنزف أخر قطره في رحيق عمري في انتظاري لك .. وترحل
وجعي منك بات اعتيادياً .. والغريب أني مع كل تنهيدة ألم ازفرها .. احبك أكثر

إنِي إذَآ چآد الزَمآنْ بـ ذِگركم ,
هَآجَت دمُوعُ الوَجدِ گـ الأنْهَآرِ
سَلمتْ قلُوبُ أحِبتِي فيْ صُبحهآ
بمسَآئهآ .. برحِيلهَآ/بقَرَآرِ

http://www.youtube.com/watch?v=kDh2ND07Z0k&feature=youtube_gdata_player

أنَكَمشُ عَلى نَفسيْ كَـ عُصفورةٌ خآئِفة 
اُناجيْ قَلبكَ الضَائعُ بَطُرقاتٍ الغٍيابُ المُؤلّمَةْ ! 
( مَتَى اَلَعَوّدةْ ) 
أما سئمتُ بعد من الترحال ..؟

أنَكَمشُ عَلى نَفسيْ كَـ عُصفورةٌ خآئِفة
اُناجيْ قَلبكَ الضَائعُ بَطُرقاتٍ الغٍيابُ المُؤلّمَةْ !
( مَتَى اَلَعَوّدةْ )
أما سئمتُ بعد من الترحال ..؟